لماذا قاطعت الانتخابات ؟

كتبها جزائري ، في 20 مايو 2007 الساعة: 00:57 ص

هذا السؤال اطرحه على نفسي و على الألوف التي قاطعت الانتخابات

أليست هذه الانتخابات هي الديمقراطية ؟ أليست حكم الشعب نفسه بنفسه ؟ أليست هي حرية اختيار ممثلي الشعب الذين يدافعون عن مصالحه و يخططون لمستقبله ؟

أليست الجزائر ديمقراطية ؟ و هذه الأحزاب التي تملا الدنيا ضجيجا و التي تضع منشوراتها في الشارع، في المقاهي، على الجدران، و حتى في المراحيض العمومية.

 إن المظاهر خداعة، ليست هذه ديمقراطية، ليست هذه حرية، ليست هذه أحزابا. إن الشعب الجزائري المسكين لا يريد هذه المظاهر الزائفة، لا يريد هذه المسرحية الكبيرة التي تلهيه قليلا عن واقعه الأليم ليعود إليه في النهاية فيجده أمر و أكثر إيلاما، إن الشعب الجزائري لا يريد إلا رغيف خبز يعيش عليه، و يترك ما دون ذلك للأسياد، الذين يحرمونه من كل شيء و يستأثرون بكل شيء.

أنا لم أقاطع الانتخابات لان بعض الشخصيات أو الأحزاب دعت إلى ذلك، هؤلاء لا هم إلا أنفسهم، إنهم ينتصرون لأنفسهم لأنهم خارج اللعبة، إنهم لا يهتمون لهذا الشعب القابع في الحضيض، بل همهم أنفسهم فقط.

من هؤلاء الشيخ جاب الله الزعيم الاسلامي المعروف، و هو بالاحرى ليس زعيما و لا اسلاميا، بل مجرد مستثمر، أي يقوم باستثمار زيه الاسلامي و لحيته و ثقافته الضحلة لكي يجني المال، و راى ان افضل مجال للاستثمار هي الديمقراطية الناشئة في الجزائر و حب الشعب الجزائري للاسلام، فقام بانشاء اول شركة استثمار و اسماها على بركة الله حزب النهضة، و جعل شعارها تطبيق الشريعة الاسلامية و غير ذلك من الشعارات الجاهزة، و حصل ما حصل فقد اختلف الشركاء على الغنيمة و الارباح، و لو كان عمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا للجبهة الاسلامية للانقاذ

كتبها جزائري ، في 9 مايو 2007 الساعة: 17:18 م

طالب الشيخ عباسي مدني،  زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ، بمقاطعة الانتخابات  التشريعية المقبلة، و هو في قوله هذا، ما زال يظن نفسه زعيما للجبهة الإسلامية للإنقاذ، و بالتالي زعيم الشعب الجزائري.

إن الواقع الذي نعيشه اليوم في الجزائر، غير الواقع الذي كنا نعيشه في بداية التسعينات، أصبح الحال غير الحال، و لكن الشيخ عباسي مدني ما زال يتخيل أو يتمنى أن تكون الأمور كما عهدها.

 

إن الشعب الجزائري المعطاء، شعب المليون و نصف المليون شهيد، شعب التضحيات، سئم من خطاباتكم و ذاق الويل بسببكم، انتم الذين جمعتم شذاذ الآفاق، و المجرمين و المنحرفين، و الوصوليين، و المغامرين و هم الأكثرية، مع قلة من الشباب المؤمن المتحمس الغيور على دينه، جمعتم هذا الخليط و هذا المزيج العجيب و المتناقض، فلما ولد هذا المخلوق، ولد مشوها، قبيحا، و كان نقمة على أصحابه قبل أعدائه.

 

ما زلت اذكر اليوم الأول لإعلان الجبهة الإسلامية للإنقاذ في احد مساجد العاصمة، كان يوما مهيبا، يوم جمعة، امتلأ المسجد بالمصلين، و امتلأت بهم الطرقات المجاورة، و كان الإسلاميون على موعد مع التاريخ، و حتى الشعب الجزائري بأغلبيته كان يأمل في قيام حزب إسلامي يقود الشعب الجزائري إلى العدالة و الحرية و المساواة بين الناس، حزب يكون بحق خادما لهذا الشعب المسكين، الذي لم يكد يتخلص من الاستعمار الفرنسي حتى سقط في الديكتاتورية و دولة البوليس السري،  و في هذا اليوم العظيم، اجتمعت اغلب أطياف الإسلاميين، من أقطاب (أتباع فكر سيد قطب)، و جماعة التكفير و الهجرة، و السلفية، و الجزأرة (إسلاميون محليون ضد العالمية)، و الأفغان العرب (العائدون من أفغانستان) و غيرهم، وحتى أن الأخبار شاعت بان من الحاضرين من كان بسلاحه و عتاده.

 

و كان ما كان و طلع علينا حزب إسلامي يهدف إلى إقامة دولة إسلامية، و استبشر الناس خيرا بهذا المولود الجديد، و انضم إليه خلق كثير، و كانت فرصة للذين ينتهزون الفرص،  فركبوا التيار من أول يومه، و أصبحوا في المقدمة، يقودون المظاهرات و يهتفون بأعلى أصواتهم.

 

هؤلاء الذين انتهزوا الفرصة، و وجدوا التربة خصبة، فامتدت جذورهم إلى القاع، و ارتفعت هاماتهم إلى قبة السماء، و لكن الخطأ ليس خطأهم، الخطأ خطأ القيادة الجاهلة، الغريرة، المستهترة، التي كانت تستكثر من الناس، و لا تميز الخبيث من الطيب، فجمعت الخبيث و الطيب، و ضمت بين صفوفها : مجرمين، زناة، لوطيين، ناهبي أموال الناس بالباطل، شاربي خمر، و كل ما تتخيل من أصحاب الكبائر، بل الأدهى أنهم أصبح هؤلاء في مقدمة المسير، و لهم الكلمة الأولى و الأخيرة، يخطبون في الجموع، فيتوعدون المخالفين لهم، و يعدون أصحابهم بالفوز في الدنيا و بالجنة  في الآخرة.

 

اذكر ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

و خير جليس في الزمان كتاب

كتبها جزائري ، في 25 أبريل 2007 الساعة: 13:42 م

هذا الشطر من البيت الشعري يلخص جزءا كبيرا من حياتي، مرحلة الطفولة و المراهقة و الشباب، أحببت الكتاب منذ صغري، و كان جليسي و أنيسي سنوات و سنوات، و كل كتاب أجالسه يعطيني من عنده الكثير، و لا يأخذ مني شيئا.

  

لم أكن ممن يكثرون مخالطة الناس، ففي الكتب ما يغنينى عن ذلك، و لم يكن لي أصدقاء كثر، كنت و مازلت اعتبر أن الكتاب اصدق صديق و ضرورة من ضرورات الحياة، و أن الذي لا يقرا إنسان ناقص، و من لا يملك كتبا فهو إنسان يرثى له.

  

و من الأساليب التي اتبعتها في قراءتي للكتب أن اجمع بين عدة كتب في نفس الوقت، دفعا للملل و لكي استفيد من وقتي أكثر، فاقرأ كتابا دينيا مع آخر أدبيا و أضيف إليهما أحيانا كتابا علميا أو فلسفيا. و كنت أتنقل بين هذا و ذاك كما تنتقل النحلة من زهرة إلى زهرة، و كما يخرج عسل هذه النحلة خليطا من كل أنواع الأزهار، تكون ثقافتي مزيجا من كل الأفكار.

  

وفي أحيانا كثيرة، اقرأ مئات الصفحات في اليوم الواحد، خاصة إذا كان أسلوب الكتاب جيدا و جذابا، و أكثر ما يجذبني كتب السيرة الذاتية، فهذه الكتب روايات و قصص واقعية، و هي عندي أفضل من الروايات الخيالية الأخرى، التي لم اقرأ منها إلا القليل.

  

كان حلمي أن اقرأ و اقرأ، و لكن مرت علي فترات لم أجد فيها ما اقرأه، فقد حدث أن قرأت كل ما لدي من الكتب، فلم أجد بدا من أن أعيد قراءة بعض الكتب.

  

تعرفت على الكثير من الكتاب و المؤلفين منذ صغري، فقد قرأت للأستاذ أنيس منصور كتبه : "أرواح و أشباح"، "الذين هبطوا من السماء"، "الذين عادوا إلى السماء" و كان سني 13 سنة، حتى أن كتاب "أرواح و أشباح" جعلني لا أنام مما فيه من حكايات و قصص عن الأشباح.

  

و أصبحت من المتلهفين على كتب أنيس منصور، و قرأت له الكثير من كتبه، وكتابه الرائع "في صالون العقاد كانت لنا أيام" قرأته مرتان، و من خلاله تعرفت على الكثير من أدباء و كتاب مصر، و أحببت مصر لأنني اعتبر نفسي ابنها بالرضاعة، فقد نهلت من فكر ها و تاريخها و حضارتها و تعرفت على مدنها و قراها و نيلها، و كنت إذا قرأت اشعر و كأني مع الكاتب أجوب شوارع القاهرة و أزقتها، و أسافر إلى الصعيد، و إلى الصحرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الارهاب و الارهاب

كتبها جزائري ، في 16 أبريل 2007 الساعة: 22:09 م

لم يكد الشعب الجزائري أن ينسى بعض ما ناله من الإرهاب الأعمى في العشرية السوداء، و ظن أن هذه الأيام قد ولت إلى غير رجعة، حتى أفاق مذعورا و يكاد لا يصدق ما حدث، انفجارات تخلف عشرات القتلى و الجرحى، من مواطنين بسطاء، لا ناقة لهم و لا جمل، يظلون اليوم بكامله يبحثون عن لقمة العيش، لا علاقة لهم بأمريكا و لا بعملائها.

إن تلك الأرواح التي أزهقت و الجرحى الذين يتألمون و ينزفون، ما ذنبهم ؟ و كيف أصبحوا هدفا للقاعدة، و للمجاهدين، الذين يتركون أعداء الأمة و يستهدفون الأبرياء و يقاتلون في غير ميدان القتال.

إن ابن لادن و من معه، و رغم ما يقال عنهم، فإنهم يتحملون الوزر الأكبر، و هم مسؤولين عن كل قطرة دم تهرق في أي مكان باسمهم و بإيعاز منهم و مباركة منهم.

إن الرسول محمد صلى الله عليه و سلم، و رغم انه جابه قوى الشر و الظلام و الظلمات : الكفار، المشركين، اليهود، المنافقين و غيره

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض الكتب للتحميل

كتبها جزائري ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 16:44 م

 

ميخائيل نعيمة

محمود السعدني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آمال عظام

كتبها جزائري ، في 13 أبريل 2007 الساعة: 16:36 م

بالشروع في نشر هذه المدونة، اتمنى ان احقق بعضا من اهم احلامي : ان اكتب و ان يقرا الناس ما اكتب.

في صغري كنت كثير القراءة، و كنت اتمنى ان يشاركني الاخرون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb