هذا السؤال اطرحه على نفسي و على الألوف التي قاطعت الانتخابات
أليست هذه الانتخابات هي الديمقراطية ؟ أليست حكم الشعب نفسه بنفسه ؟ أليست هي حرية اختيار ممثلي الشعب الذين يدافعون عن مصالحه و يخططون لمستقبله ؟
أليست الجزائر ديمقراطية ؟ و هذه الأحزاب التي تملا الدنيا ضجيجا و التي تضع منشوراتها في الشارع، في المقاهي، على الجدران، و حتى في المراحيض العمومية.
إن المظاهر خداعة، ليست هذه ديمقراطية، ليست هذه حرية، ليست هذه أحزابا. إن الشعب الجزائري المسكين لا يريد هذه المظاهر الزائفة، لا يريد هذه المسرحية الكبيرة التي تلهيه قليلا عن واقعه الأليم ليعود إليه في النهاية فيجده أمر و أكثر إيلاما، إن الشعب الجزائري لا يريد إلا رغيف خبز يعيش عليه، و يترك ما دون ذلك للأسياد، الذين يحرمونه من كل شيء و يستأثرون بكل شيء.
أنا لم أقاطع الانتخابات لان بعض الشخصيات أو الأحزاب دعت إلى ذلك، هؤلاء لا هم إلا أنفسهم، إنهم ينتصرون لأنفسهم لأنهم خارج اللعبة، إنهم لا يهتمون لهذا الشعب القابع في الحضيض، بل همهم أنفسهم فقط.
من هؤلاء الشيخ جاب الله الزعيم الاسلامي المعروف، و هو بالاحرى ليس زعيما و لا اسلاميا، بل مجرد مستثمر، أي يقوم باستثمار زيه الاسلامي و لحيته و ثقافته الضحلة لكي يجني المال، و راى ان افضل مجال للاستثمار هي الديمقراطية الناشئة في الجزائر و حب الشعب الجزائري للاسلام، فقام بانشاء اول شركة استثمار و اسماها على بركة الله حزب النهضة، و جعل شعارها تطبيق الشريعة الاسلامية و غير ذلك من الشعارات الجاهزة، و حصل ما حصل فقد اختلف الشركاء على الغنيمة و الارباح، و لو كان عمل
























